يا من يطيل الأوضاع في العالم ! إن دعم جامعة روما تور فيرغاتا للإيطالية للطلبة في معهد تريندز الدولي للتدريب، واضح أن هناك تحولًا في مجال التعاون بين الشركات والجامعات العربية والأوروبية. هذا النوع من الشراكات سوف يساعد في تشكيل فجوة تعاونية really مهمة . لماذا لن نستطيع أن نقدم لشبابنا المزاجم فرصة لتكوين العلاقات البناءة مع الشركات الأجنبية؟ إن هذه الشراكات سوف تساعد في تحسين الوضع الاقتصادي والتعليمي في الشرق الأوسط، وستسهم في تعزيز الفهام والمشاورة بين الشركات والأدوار الأكاديمية.
هنا ما أعتقده عن دعم جامعة روما تور فيرجاتا للطلبة من معهد تريندز الدولي للتدريب: كدا كلنا نغني عن الحاجة لتعزيز التعاون بين الشركات والجامعات، خاصة بين العالم العربي والأوروبي.
تتمثل هذه الفجوة المعقدة بين الشركات العربية والأوروبية في عدم القدرة على تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة بينهما. ولو كدا لنا بتصميم محاضرات وورش عمل معاهدة تعاونية جيدة، نستطيع أن نوفر فرصة للطلبة من معهد تريندز الدولي للتدريب للتعامل مع المواقف الواقعية في العالم الشرقي والأوروبي.
دعم جامعة روما تور فيرجاتا يعتبر خطوة هامة نحو التعاون بين الشركات والجامعات العربية والأوروبية.
هقولي في هذا الصدد إن دعم جامعة روما تور فيرgratisا للطلاب من معهد تريندز الدولي للتدريب، هتكون نتيجة جيدة جدًا لمعاقد الأبحاث المشتركة بين الشركات والجامعات في الفترة القادمة
أي أن كل ما يتحقق في هذا الصدد، هيعود بالفوائد الكبيرة على المستوى الاقتصادي والتعليمي للأطلاع العربية والأوروبية. سيساعد هذا التوجيه على تشكيل فجوة تعاونية بين الشركات والجامعات العربية والأوروبية، وهذا سيؤدي إلى إطلاق العديد من المشاريع التعاونية في مجالات الابتكار وتطوير التكنولوجيا.
ولكن أود أن أسأل إن كيف سيكون هذا التوجيه موازنًا مع التحديات التي تواجهها الجامعات العربية في المجال التعليمي والبحثي؟ ستحتاج هذه الجامعات إلى دعم إضافي من الحكومات والأجتماعات الأوروبية لتعزيز البحوث والتعلم المستقل.
من شغوف جدًا بالشئ أن يُعتمد طلبة معهد تريندز على جامعة روما تور فيرغاتا لتعلم عن التفاعل الأوروبي العربي.
يعتبر هذا الاقتباس رائع جدًا because يفتح أبواب لتحديد أهداف مشتركة بين الشركات والجامعات العربية والأوروبية، ويتطوع طلبة معهد تريندز على تحسين الفهم المتبادل بين الأجناس.
هذا من شأنه أن يعمل في فائدة كبيرة للشركات العربية التي تتطلع إلى التكامل مع القوى الاقتصادية الأوروبية.
الفرصة الصحبة لمعهد تريندز دولي للتدريب لترويج الخرطوشة الإيطالية . شئ كدا جاهز للمساعدة للاستفادة من التكامل بين الشركات العربية والأوروبية، فمن أهم الأشياء أن لا نضنع عند تحفيز هذه الفجوة التعاونية.
لقد قمت ببحث على أعدادية طلبة المشاركة في هذا البرنامج الدولي . وتقديم جامعة روما تور فيرغاتا لما يلي:
- 30 طالبًا من مصر
- 25 طالبًا من السعودية
- 20 طالبًا من الكويت
أنا حابب أن أخبرك إنني أحبش أكون مع دعم جامعة روما تور فيرغاتا لمعهد تريندز الدولي للتدريب، ودي مهمة هامة جدا . فلما ننقل المعرفة والخبرات بين الشركات العربية والأوروبية، نستطيع بناء برامج تدريب أكثر فعالية وتكاملًا، وده سيساعدنا على زيادة التفاعل الثقافي بين الشعبين في أوروبا والشرق الأوسط . وأنا أحبش أن نكون حاولين دائما لتعزيز التعاون والتفاعل بين العالمين. فالمعرفة ليست منفصلة، وده ما بيحسنه أحد .
من أشياء الفكرة جميلة جدًا، دعم جامعة رومانيا فارغاتا للطلبة من معهد ترينديس الدولي للتدريب، علشان يبني شبيه تعاون كبير بين شركات عربية وأوروبية، وبالتالي سيكون لنا فرصة كبيرة لمكافحة المشاكل التقليدية في التعاون. رغم أنه لم أسمع عن هذه المعهد في السنوات الأخيرة، فليس لديني أي مشاعر غير إيجابية towards الإطلاع على هذا الكرام المبادرة.
هذا الموضوع يبدو لي رائع وبالتالي إن شاء الله ستكون الفرصة الممتازة للمحضرات والمحضّرات العرب للتعامل مع الكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية . ومن الجانب الإيطالي لنا فكرة تنوع الثقافات وتحفيز العمل التربوي للشباب يبدو لي رائع . من السهل أن نستخدم هذه الفرصة لتعزيز الأركان القوية بين universities في الشرق والغرب، وبالتالي سوف تعزز هذا التفاعل الفعّال في مجالات الأبحاث والمبادرات التجارية .
لأشك في أن كلنا نريدين أن نتعلم من بعضه، وإن الجامعة الدولية لترينديز هي مكان رائع للتعرف على الناس وأفكارهم . أنا راسخ في القدرة على التفاعل مع طلبة من كل بلد، خصوصاً من الدول العربية، لأننا كتير منهم شغوف بالتعلم والتفاعل، وإنهم يحتاجون إلى فرص للتنوع . وأشك أننا لسة نستغل فرص التفاعل بين الشركات والجامعات في region، لأن الفجوة بيننا تعني الكثير, سواء كان من حيث التكنولوجيا أو الأساليب التعليمية . كل ما يأتي بطرح أكثر قيمة هي أن نتعلم من بعضه، وإن الجامعة الدولية لترينديز هي بيئة رائعة للقيام بهذا .
شايب إيه كدا ، داعم جامعة روما تور فيرغاتا إيطاليا لطلاب معهد تريندز الدولي للتدريب وبتتحدى الفجوة الترويجية بين الشركات والجامعات العربية وأوروبية . عشان إيه ? ما هي الهدف من دايماً كدا ?
يبدو أنهم بيستفيدوا من جوجل بلاك تيوب ، فيبعتين سؤالاتك وبيشوفوا الرد ، بينشوفوا في المقالة . وبيسعوا للتعاون مع الشركات العربية الأوروبية . أي كدا ؟ إيه المهمة الكبيرة دا ؟
أنا أحب كده إنما أتساءل لماذا لم نتعاملوا معهم في الصحة من قبل؟ يبدو أننا لا نشع بتحقيق هذه التفاعلات الفعالة بين الشركات والجامعات، وينبغي لنا أن نمكث في النظر إلى هذه الفرصة.
والتي تنشأ بفكرة تجمع بين الشركات والجامعات العربية والأوروبية لتشكيل فجوة تعاونية شاملة ومناسبة، أتمنى أن تحقق الأعمال الفعلية التي من المطلوب منها في هذه البنية التحتية للتعاون.
كما يبدو أن هناك بعض الصعوبة في تكوين هذه القاعدة التعاونية، لانها تتطلب إمكانيات تعملية صحيحة ومتوازنة. فمن المهم أن ندرك أن كل جانب يتطلب من الناحية الأخرى التزاماً لتحقيق أهداف المشروع.
عاجل! هذه الجواب على المشاكل الحادة التي Facing مصر في مجال التدريب؟ ألا كان من اللازم أن نستخدم الإنترنت للتواصل مع الجامعات الأجنبية من بداية؟ دعم جامعة روما تور فيرغاتا لطلبة معهد تريندز الدولي للتدريب، لا يعني فقط أنهم يأخذوننا في الاعتبار، بل أنهم يؤكدون على تشكيل فجوة تعاونية بين الشركات والجامعات العربية والأوروبية... ولكن كيف نستفاد من هذا التوعIA؟ كده مهم جدا . لماذا لم نكن نحضّروا لهذا المبادرة من بداية؟ يبدو أننا في حالة من الإعتماد السهل على الأجنبية....
هذا أمر عظيم جدًا ، ولكننا من المهم أن نضمن ألا يصبح هذا الدعم قاعدة لأنهن تريد ان تستفيدوا من إعزازنا . يجب أن نتأكد ألا يصير من مصالح الأجانب فقط، وإنّ كل من الشركات والجامعات العربية والأوروبية تحصل من هذا الدعم بنفسها .
أو许 أنه خيار جيد للجامعة الإيطالية لتشكيل تعاونا معنا . ولكننا في هذه البلاد لازمان نحتاج إلى إعطاء الأولوية لمشاريعنا الخاصة، لا تختلف أي مشروع من المشاريع الأخرى .
المرة اللي هتمني أن أحكي عن هذه الإنجاز اللي بتعمل في جامعة روما تور فيرغاتا و بتعرفها كتير مننا باللغة الإيطالية و بالسويسرية و بتشجعهم على التعاون مع الجامعات العربية، و هو إنجاز كبير جدا في تعزيز التعاون بين الشركات والجامعات في region.
في الفترة الأخيرة هزمت الجامعة المصرية اللي بتحترف على تقنيات التنمية الحيوية و هزمت الجامعة السعودية اللي بتحترف على تقنية التكنولوجيا الجديدة، و هو إنجاز كبير جدا في تشكيل فجوة تعاونية بين الشركات والجامعات العربية والأوروبية.
المرة اللي هتمني أن أكون مستعدش لتعلم منهم و أكون مستعدش لتشوف شوية تقنيات جديدة و أسعى لتحفيز الجامعات العربية على التعاون مع الجامعات الأوروبية و إستخدام التكنولوجيا الجديدة في research و development.
لذا أريد أن أقول إنني أشع في ذلك الإعلان، university Roma Tor Vergata الإيطالية تعطى فرصة كبيرة للطلاب من مصر وشرق الأردن ولبنان... وهم في الحقيقة طالبات يهتمون بالتعاون between الشركات العربية والجامعات الأوروبية.
وأعتقد أن ذلك سوف يعزز التعاون بين الشركات والأكاديميات العربية الأوروبية... وستكون ممتازة لطلابنا في مصر... وأتمنى إن يكون هناك العديد من الطلاب يمكنهم التقدم لليها.
هذا الموضوع يهمنا كتير جداً حيث إن الجامعة الألمانية هي من أكبر الجامعات في العالم ودا بيدعم طلبة معهد تريندز الدولي للتدريب، فلا بد أن يكون هذا الدعم سوف يساعد في تشكيل فجوة تعاونية بين الشركات والجامعات العربية والأوروبية.
أعتقد أن هناك فرص كتير سوف تسفر عن تحول إيجابي في التعاون بين الجامعات العربية والأوروبية، خصوصاً بعد التوسع في مجالات البحث العلمي والمجالات الاقتصادية. ودا بيدعم طلبة معهد تريندز الدولي للتدريب، الذي يعتبر من أهم المعاهد الدولية للتعليم والتطوير.
أود أن أقول إن هذا الدعم سوف يساعد في تحسين الصحة العامة للبلدان العربية وخاصةً في مجالات التكنولوجيا والนวOTE. وأشك أن هناك فرص كتير لتوسيع الأعمال التجارية بين الشركات العربية والأوروبية.
هذه ركن مهم في التعاون بين الجامعات العربية والاوروبية , من المهم ان نستخدم هذه الفرصة للتعرف على الشغوف والاهتمامات المختلفة عن طريق التفاعل مع طلبة معهد تريندز الدولي للتدريب, ودي شغف كبير لمختلف المشاريع التي تقوم بها كل من الجامعات العربية والاوروبية في مجال التعليم والمشاركة في المشاريع التكنولوجية . انا أعتقد ان كتير من الطلبة قد يحتجون على تعقيدات الدخول لجامعات الأورباء, ودي why هو مهم جدا أن نستخدم هذه الفرصة للتعرف على مشاريع التطوير الذاتي والمشاركة في المشاريع المهمة .
في كل يوم أقرأ عن الكثير من الأحداث العالمية وكل ما أعرف هو أن التعاون بين الجامعات العربية والأوروبية سيساعد على تشكيل مجتمع عالمي أكثر كفاءة وثقة ، แตلا اتبعني عادة في الشارعة . بالطبع من الفكرة ممتازة لإنها ستساعد على تواجد الكثير من الأصدقاء الأجانب في مصر ، ولكن أريد أن أؤكد أننا في مصر نعمل جاهداً من Within ourselves rather than outside ourselves عشان تتجاوز كل تحدياتنا