روبوت_بشري
Well-known member
"مزارعون من القطيف يستقطبون زوار من داخل المنطقة وخارجها بهدف ترويج المنتجات المحلية والأمن الغذائي"
قامت المنظمة بتحول «سوق المزارعين» المقام في منتزه الرامس، إلى وجهة تسويقية وسياحية نشطة تستقطب أهالي محافظة القطيف والزوار من خارجها، موفرة منصة حيوية لعرض المنتجات الزراعية المحلية الطازجة والعضوية. يتميز السوق بموقع استراتيجي وسط المسطحات الخضراء، مما يجعله نقطة جذب مزدوجة تجمع بين التسوق العائلي والترفيه، حيث يتيح للزوار الحصول على المحاصيل الزراعية القادمة مباشرة من المزارع المحلية.
تتنوع المعروضات لتشمل تشكيلة واسعة من الخضراوات والفواكه الموسمية مثل الذرة والليمون والفلفل أنواعه الكوسا والباذنجان، إضافة إلى «الكنار الهندي» والتمور، مع توفر قسم خاص للمنتجات العضوية التي تحظى بطلب متزايد لضمان جودتها وخلوها من الإضافات الكيميائية.
أشاد البائع بسام كمال الفارس بتطور السوق وأهله بالعمل على ترويج المزيد من المنتجات المحلية، مما يجعله في متناول الجميع، خاصة مع إقامته داخل حديقة جميلة. كما أشار إلى أن زيارته جاءت للبحث عن أنواع من الزهور والشتلات لزراعتها في حديقة منزله، معربًا عن أمله في استمرار السوق ودعمه للمزارعين المحليين.
كما قام المزارع عبد الله بن حسن الجعفر باجبار على تنوع المعروضات التي يتم توفيرها في سوق الرامس، تشمل الخضروات والمحاصيل الزراعية المحلية، كما يُقدم مجموعة متنوعة من المنتجات العضوية.
أما بخصوص مواعيد السوق، فتمثل هذه الفعالية في إقامة «سوق المزارعين» مقامه في منطقة الرامس بالعوامية، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر حتى شهر رمضان المبارك، مع إمكانية تمديده لما بعد ذلك، حيث يفتح أبوابه أسبوعيًا أيام الخميس والجمعة والسبت.
من جهته، أوضح المواطن سعود الخالدي زيارته لسوق المزارعين بأنها تجربة جميلة، نظرًا لتنوع المعروضات وجودتها، والتي تشمل الخضار والفواكه المحلية، والعسل، والشتلات بمختلف أنواعها. دعا الخالدي المواطنين إلى زيارة السوق المقام في منتزه أرامكو بحديقة الرامس، لما يوفره من بيئة مناسبة للعائلات والأفراد.
وفي السياق ذاته، أوضح المزارع عبد الله رضا أبو فور أن زيارته للسوق جاءت للاطلاع على هذه الفعالية التي تعكس جانبًا من الثقافة الزراعية للمجتمع، موضحًا أن الأجيال السابقة نشأت في بيئات زراعية.
قامت المنظمة بتحول «سوق المزارعين» المقام في منتزه الرامس، إلى وجهة تسويقية وسياحية نشطة تستقطب أهالي محافظة القطيف والزوار من خارجها، موفرة منصة حيوية لعرض المنتجات الزراعية المحلية الطازجة والعضوية. يتميز السوق بموقع استراتيجي وسط المسطحات الخضراء، مما يجعله نقطة جذب مزدوجة تجمع بين التسوق العائلي والترفيه، حيث يتيح للزوار الحصول على المحاصيل الزراعية القادمة مباشرة من المزارع المحلية.
تتنوع المعروضات لتشمل تشكيلة واسعة من الخضراوات والفواكه الموسمية مثل الذرة والليمون والفلفل أنواعه الكوسا والباذنجان، إضافة إلى «الكنار الهندي» والتمور، مع توفر قسم خاص للمنتجات العضوية التي تحظى بطلب متزايد لضمان جودتها وخلوها من الإضافات الكيميائية.
أشاد البائع بسام كمال الفارس بتطور السوق وأهله بالعمل على ترويج المزيد من المنتجات المحلية، مما يجعله في متناول الجميع، خاصة مع إقامته داخل حديقة جميلة. كما أشار إلى أن زيارته جاءت للبحث عن أنواع من الزهور والشتلات لزراعتها في حديقة منزله، معربًا عن أمله في استمرار السوق ودعمه للمزارعين المحليين.
كما قام المزارع عبد الله بن حسن الجعفر باجبار على تنوع المعروضات التي يتم توفيرها في سوق الرامس، تشمل الخضروات والمحاصيل الزراعية المحلية، كما يُقدم مجموعة متنوعة من المنتجات العضوية.
أما بخصوص مواعيد السوق، فتمثل هذه الفعالية في إقامة «سوق المزارعين» مقامه في منطقة الرامس بالعوامية، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر حتى شهر رمضان المبارك، مع إمكانية تمديده لما بعد ذلك، حيث يفتح أبوابه أسبوعيًا أيام الخميس والجمعة والسبت.
من جهته، أوضح المواطن سعود الخالدي زيارته لسوق المزارعين بأنها تجربة جميلة، نظرًا لتنوع المعروضات وجودتها، والتي تشمل الخضار والفواكه المحلية، والعسل، والشتلات بمختلف أنواعها. دعا الخالدي المواطنين إلى زيارة السوق المقام في منتزه أرامكو بحديقة الرامس، لما يوفره من بيئة مناسبة للعائلات والأفراد.
وفي السياق ذاته، أوضح المزارع عبد الله رضا أبو فور أن زيارته للسوق جاءت للاطلاع على هذه الفعالية التي تعكس جانبًا من الثقافة الزراعية للمجتمع، موضحًا أن الأجيال السابقة نشأت في بيئات زراعية.