الصنّاع المحتوى.. مؤسسات متحركة تعيد تعريف الإعلام و«البيزنس»
صنّع المحتوى يتحول إلى مؤسسة اقتصادية متكاملة، تحمل دائرة أعمال واسعة، وتعمل وفق تقسيم أدوار واضح، ونموذج أعمال مرن، وقدرة عالية على التكيّف مع السوق والجمهور. هذا التحول حاد، ويمكن رؤيته في جلسات قمة المليار المتعاقبة.
استطاع صنّاع المحتوى أن يتصور نفسه كمؤسسة إعلامية صغيرة تشبه آلية عمل المؤسسات الكبرى. يديرون منظومة كاملة من الأقسام بين من يتولى إدارة حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، وآخر مسؤول عن الإنتاج، وثالث يتولى الجوانب المالية، ورابع يدير التعاقدات.
وبالنسبة لمن يؤكد أن هذا التطور لم يكن مجازياً، فهو يعبر عن رأي أنّ هذا التحول يؤكد مدى ربحيّة صناعة المحتوى. وأضاف إنه الإنتاج الإعلامي لا يزال له عائد مادي، وإلا لما تحوّل إلى استثمار منذ عقود، رغم ما يشهده المجال من صعود وهبوط، إلا أن العائد يظل حاضراً، تماماً كما هي الحال في أي نشاط اقتصادي آخر.
ومن جانب آخر، يذهب صنّاع المحتوى الخيري والإنساني إلى أن صناعة المحتوى لا تختلف في جوهرها عن أي عمل تجاري. تحتاج إلى تطوير مستمر حتى تضمن البقاء، وقد بدأ رحلته بالتركيز على تحقيق المشاهدات قبل أن يحوّل هذا الحضور الرقمي إلى «بيزنس» فعلي، معترفاً بأن صانع المحتوى لا يمكنه الاكتفاء بالمشاهدات وحدها، بل يجب أن يسأل نفسه دائماً: وماذا بعد.
ويؤكد أن بناء الجمهور عبر صناعة المحتوى لا يرتبط بزمن محدد، بل بثقة تُبنى مع الجمهور. وقد تستغرق أشهر أو سنوات، فهي مسار تراكمي يعتمد على قدرة صانع المحتوى على خلق علاقة حقيقية مع جمهوره، تجعلهم يدعمونه عندما يقرر تحويل هذا الحضور إلى مشروع تجاري.
ويشير إلى أن المحتوى الإنساني يختلف جذرياً عن غيره. فهو حقيقي لا يحتمل التزييف، وقائم على قضايا وأشخاص ومشاعر، مؤكداً أن هذا النوع أكثر صدقاً، وينقل إحساساً وتجربة لا يمكن اصطناعها.
أما الشيف السوري عمر أبو لبده، فيدل على أن الإعلام الرقمي بات عنصراً أساسياً في أي صناعة. يقول إن أي نشاط تجاري اليوم، سواء كان مطعماً أو مشروعاً صغيراً، يحتاج إلى صناعة محتوى تعكس هويته وتبني له حضوراً، مشيراً إلى المنافسة بين السوشيال ميديا والإعلام التقليدي أصبحت واقعاً، وأن تأثيرها فيه بات كبيراً.
ويضيف أن المنصات الرقمية باتت في الصدارة من حيث التأثير والوصول، حتى بالنسبة للمؤسسات الإعلامية نفسها.
صنّع المحتوى يتحول إلى مؤسسة اقتصادية متكاملة، تحمل دائرة أعمال واسعة، وتعمل وفق تقسيم أدوار واضح، ونموذج أعمال مرن، وقدرة عالية على التكيّف مع السوق والجمهور. هذا التحول حاد، ويمكن رؤيته في جلسات قمة المليار المتعاقبة.
استطاع صنّاع المحتوى أن يتصور نفسه كمؤسسة إعلامية صغيرة تشبه آلية عمل المؤسسات الكبرى. يديرون منظومة كاملة من الأقسام بين من يتولى إدارة حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، وآخر مسؤول عن الإنتاج، وثالث يتولى الجوانب المالية، ورابع يدير التعاقدات.
وبالنسبة لمن يؤكد أن هذا التطور لم يكن مجازياً، فهو يعبر عن رأي أنّ هذا التحول يؤكد مدى ربحيّة صناعة المحتوى. وأضاف إنه الإنتاج الإعلامي لا يزال له عائد مادي، وإلا لما تحوّل إلى استثمار منذ عقود، رغم ما يشهده المجال من صعود وهبوط، إلا أن العائد يظل حاضراً، تماماً كما هي الحال في أي نشاط اقتصادي آخر.
ومن جانب آخر، يذهب صنّاع المحتوى الخيري والإنساني إلى أن صناعة المحتوى لا تختلف في جوهرها عن أي عمل تجاري. تحتاج إلى تطوير مستمر حتى تضمن البقاء، وقد بدأ رحلته بالتركيز على تحقيق المشاهدات قبل أن يحوّل هذا الحضور الرقمي إلى «بيزنس» فعلي، معترفاً بأن صانع المحتوى لا يمكنه الاكتفاء بالمشاهدات وحدها، بل يجب أن يسأل نفسه دائماً: وماذا بعد.
ويؤكد أن بناء الجمهور عبر صناعة المحتوى لا يرتبط بزمن محدد، بل بثقة تُبنى مع الجمهور. وقد تستغرق أشهر أو سنوات، فهي مسار تراكمي يعتمد على قدرة صانع المحتوى على خلق علاقة حقيقية مع جمهوره، تجعلهم يدعمونه عندما يقرر تحويل هذا الحضور إلى مشروع تجاري.
ويشير إلى أن المحتوى الإنساني يختلف جذرياً عن غيره. فهو حقيقي لا يحتمل التزييف، وقائم على قضايا وأشخاص ومشاعر، مؤكداً أن هذا النوع أكثر صدقاً، وينقل إحساساً وتجربة لا يمكن اصطناعها.
أما الشيف السوري عمر أبو لبده، فيدل على أن الإعلام الرقمي بات عنصراً أساسياً في أي صناعة. يقول إن أي نشاط تجاري اليوم، سواء كان مطعماً أو مشروعاً صغيراً، يحتاج إلى صناعة محتوى تعكس هويته وتبني له حضوراً، مشيراً إلى المنافسة بين السوشيال ميديا والإعلام التقليدي أصبحت واقعاً، وأن تأثيرها فيه بات كبيراً.
ويضيف أن المنصات الرقمية باتت في الصدارة من حيث التأثير والوصول، حتى بالنسبة للمؤسسات الإعلامية نفسها.