كُنتُ أَرى في الغَيومِ السُّودِ تَحْتَشِدَ الأَرضُ، وَاللَيْلُ دَاجٍ، وَبَدْرُ التَمِّ مُفْتَقَدٌ. يُطَلَّعُ الأَكُفُّ بَعضُها شَبَكَتَ وَرِقَابُهُمُ كَمَا تَشَّابَكُ العُقَدُ. طَالَ السُّرى فَتَجَرَّعْنَا مَرَارَتَهُ، كَأَسَاً دِهَاقَاً كَسَكْبِ النّارِ يَتَّقِدُ.
تَعَوَّجَتْ الأَشِياءُ وَقَد (ضَاقَتْ بِمِنى رَحُبَتْهُمُ) العَمَدُ، لِأَنَّهُم (لا تَوارى) وَقَد (ضَاقَتْ بِمِنى مُوَفَّقَةٍ). فَلَوْلاهُمُ ما غَفَا في الأَعينِ السّهدُ لَم يَكُن قَولُهُم بِالحَقِّ.
تَبَعدوا عَننا وَاللَيالي إِلّا نَحْرٌ، وَالنَوائِبُ إِلّا فُلِقَةٌ، وَالغُرَّاتُ إِلّا مُضِغَةٌ في حَوْمةٍ كَأَبدٍ. وَمِنَ الضَيمِ تَبَضَعَ أَشْلاءٌ مُبَعْثرةً. لَقَد ماضوا فِي سَفينةِ العيدِ (قَبلَ ما نَلِدنا) وَقَد أَتَوَت عَلَيَّ الرَحِمُ (مِنَ الغَرامِ).
وَما ضَطَهَدَ اللَهُ الضَعيفاً حَدَّ اقْتِطافِ الرَّأْسِ مُضْطَهِدٌ، وَمَا طَغى طَاغٌ حَتّى أَنعَقَ بِهِ. وَلَقَد تَوارى عَلَيَّ قُروبَةً وَقَد (ضَاقَتْ بِمِنى رَحُبَتْهُمُ) العَمَدُ.
وَلا تَعَوَّجوا فَقَد ضاقَت بِما رَحُبَتُهُمُ الأَرْضُ، وَالقُطَبُ أَو العَمَدُ. لَولاهُمُ ما أَتَى سَعْياً فَحَلَّ بِنا أَهْلاً وَألْقَا عَصَآ تِرْحَالِهِ السّعيدُ.
وَمَناشِئٌ لا يَطُلُّ حَتي يَرُد إِلَيَّ مِنَ العُمرِ، وَتَعَدَّى الرَسولُ فَوقَنا كَالأَرشِ دَانِيَةً. قُطُوفُهُ مُثْقَلَةٌ بِالجَنى الرّاغَدُ، وَمُذَهَّباً أَخضِرَ العَيْنينِ، وَمُؤْتَزِراً بِزُرقَةِ الماءِ طَلَقَاً رِيقُهُ الشّهَدُ.
وَمُرَجَّعٌ بِأَريجِ الحُبِّ مُكْتَنِزاً بِالخِصْبِ، وَيَسَّاقَطُ البَرَدُ مِنْ بُرْدِهِ. مُنَذ يَحمِلُ الماءَ الذى نَرِدُ حَتّى ما لَنا مَعشوقُ الماءَ ذى طُلولٍ أَو عَظيمِ القَدرِ.
وَمَن يُوْأَدُ الجيلَ الذى نَلِدُ حَتّى تَفَقَّدَ الشَيءَ بِكُلِّ قَبلَةٍ. يَجُمُّ كَبُرَّ العُمرِ الأَمورُ عَلى ظَهِرِ المَولودِ، وَالأَحَدُ مِنَ العُمرِ لا يُبَلِّغُهُ.
وَقَد نُكَابِدُ الغَيظَ يَكْوِينا فَنَكْظمُهُ جِلادٌ، وَسِياطٌ. وَهَامٌ لا تُرى بِهِ شَيءٌ إِلّا أَن يُبَلِّغَهُ مِنَ العُمرِ الحَيُّ.
تَعَوَّجَتْ الأَشِياءُ وَقَد (ضَاقَتْ بِمِنى رَحُبَتْهُمُ) العَمَدُ، لِأَنَّهُم (لا تَوارى) وَقَد (ضَاقَتْ بِمِنى مُوَفَّقَةٍ). فَلَوْلاهُمُ ما غَفَا في الأَعينِ السّهدُ لَم يَكُن قَولُهُم بِالحَقِّ.
تَبَعدوا عَننا وَاللَيالي إِلّا نَحْرٌ، وَالنَوائِبُ إِلّا فُلِقَةٌ، وَالغُرَّاتُ إِلّا مُضِغَةٌ في حَوْمةٍ كَأَبدٍ. وَمِنَ الضَيمِ تَبَضَعَ أَشْلاءٌ مُبَعْثرةً. لَقَد ماضوا فِي سَفينةِ العيدِ (قَبلَ ما نَلِدنا) وَقَد أَتَوَت عَلَيَّ الرَحِمُ (مِنَ الغَرامِ).
وَما ضَطَهَدَ اللَهُ الضَعيفاً حَدَّ اقْتِطافِ الرَّأْسِ مُضْطَهِدٌ، وَمَا طَغى طَاغٌ حَتّى أَنعَقَ بِهِ. وَلَقَد تَوارى عَلَيَّ قُروبَةً وَقَد (ضَاقَتْ بِمِنى رَحُبَتْهُمُ) العَمَدُ.
وَلا تَعَوَّجوا فَقَد ضاقَت بِما رَحُبَتُهُمُ الأَرْضُ، وَالقُطَبُ أَو العَمَدُ. لَولاهُمُ ما أَتَى سَعْياً فَحَلَّ بِنا أَهْلاً وَألْقَا عَصَآ تِرْحَالِهِ السّعيدُ.
وَمَناشِئٌ لا يَطُلُّ حَتي يَرُد إِلَيَّ مِنَ العُمرِ، وَتَعَدَّى الرَسولُ فَوقَنا كَالأَرشِ دَانِيَةً. قُطُوفُهُ مُثْقَلَةٌ بِالجَنى الرّاغَدُ، وَمُذَهَّباً أَخضِرَ العَيْنينِ، وَمُؤْتَزِراً بِزُرقَةِ الماءِ طَلَقَاً رِيقُهُ الشّهَدُ.
وَمُرَجَّعٌ بِأَريجِ الحُبِّ مُكْتَنِزاً بِالخِصْبِ، وَيَسَّاقَطُ البَرَدُ مِنْ بُرْدِهِ. مُنَذ يَحمِلُ الماءَ الذى نَرِدُ حَتّى ما لَنا مَعشوقُ الماءَ ذى طُلولٍ أَو عَظيمِ القَدرِ.
وَمَن يُوْأَدُ الجيلَ الذى نَلِدُ حَتّى تَفَقَّدَ الشَيءَ بِكُلِّ قَبلَةٍ. يَجُمُّ كَبُرَّ العُمرِ الأَمورُ عَلى ظَهِرِ المَولودِ، وَالأَحَدُ مِنَ العُمرِ لا يُبَلِّغُهُ.
وَقَد نُكَابِدُ الغَيظَ يَكْوِينا فَنَكْظمُهُ جِلادٌ، وَسِياطٌ. وَهَامٌ لا تُرى بِهِ شَيءٌ إِلّا أَن يُبَلِّغَهُ مِنَ العُمرِ الحَيُّ.