تتحول حياة أهل حي غرناطة بمحافظة المزاحمية إلى مسارات عكسية غير منظمة بعد إغلاق تقاطع شارع الشيخ محمد بن عبدالوهاب مع شارع الإمام محمد بن سعود. يتعرض المكان إلى يوميات معاناة بسبب هذه الوضعية، مما يؤخر وصول حافلات نقل الطالبات من منازلهم إلى المدارس.
أشار عدد من سكان الحي إلى أنهم يعانون منذ أكثر من عام بسبب استمرار إغلاق التقاطع، الذي يجبر قائدي المركبات على السير عكساً عن الطريق المعتاد. هذا Led إلى ازدحام مروري ملحوظ، وتأخر الحافلات المدرسية، مما أنعكس سلبًا على الطلاب وأسرهم.
وأكد سكان الحي أنهم تقدموا بلاغات كثيرة إلى أمانة منطقة الرياض للتجاوز لإعادة فتح التقاطع. ومع ذلك، لم يُستجيب الرد به، وبدلاً من ذلك أصبح الرد يتماشيا مع تحويل مسار البلاغات من طلب فتح الطريق إلى أعمال سفلتة وردم حفر.
أما عن إشكالية إغلاق التقاطع، فلم تتم تنفيذ أي أعمال على أرض الواقع. كما لا يعتمد الحي على هذه الإشكالات، مما يؤكد أن إعادة فتح التقاطع هو الحل الأمثل لتجاوز هذه المشكلة.
كما أوضح بلدية المزاحمية إنّ أحياء المحافظة تشهد تنفيذ عدد من مشاريع البنية التحتية. ومنها مشاريع شبكة الصرف الصحي، التي يتم تنفيذها بالتنسيق مع مركز مشاريع البنية التحتية.
أشار عدد من سكان الحي إلى أنهم يعانون منذ أكثر من عام بسبب استمرار إغلاق التقاطع، الذي يجبر قائدي المركبات على السير عكساً عن الطريق المعتاد. هذا Led إلى ازدحام مروري ملحوظ، وتأخر الحافلات المدرسية، مما أنعكس سلبًا على الطلاب وأسرهم.
وأكد سكان الحي أنهم تقدموا بلاغات كثيرة إلى أمانة منطقة الرياض للتجاوز لإعادة فتح التقاطع. ومع ذلك، لم يُستجيب الرد به، وبدلاً من ذلك أصبح الرد يتماشيا مع تحويل مسار البلاغات من طلب فتح الطريق إلى أعمال سفلتة وردم حفر.
أما عن إشكالية إغلاق التقاطع، فلم تتم تنفيذ أي أعمال على أرض الواقع. كما لا يعتمد الحي على هذه الإشكالات، مما يؤكد أن إعادة فتح التقاطع هو الحل الأمثل لتجاوز هذه المشكلة.
كما أوضح بلدية المزاحمية إنّ أحياء المحافظة تشهد تنفيذ عدد من مشاريع البنية التحتية. ومنها مشاريع شبكة الصرف الصحي، التي يتم تنفيذها بالتنسيق مع مركز مشاريع البنية التحتية.