استغفر اللهك. أقرنا أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد انتهت من تنظيم هذه التصفيات الأولية للمسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره. كانت هذه التصفيات جزءًا من دورة السابع والعشرين لعام 1447هـ، وشاركت فيها (386) مشاركًا ومشاركة على مستوى الجمعيات بالمنطقة.
وبحسب ما تقول المصادر، ساهم كل من جمعية خيرية تحفظ القرآن الكريم بمنطقة مكة المكرمة في تأهل 95 متسابقًا ومتسابقة. بينها (56) من البنين و(39) من البنات، مما يعكس الإقبال الكبير على هذه المسابقة.
وكانت التصفيات تُعد منافسةً قرآنيةً ذات جودة عالية وأداء متميزة، حيث سارت وفق تنظيم محكم وإجراءات دقيقة. وازدهرت أجواء التنافس الشريف في بيئة تنظيمية دقيقة وإشراف متكامل، مما مكّن المتسابقين من إبراز مستويات تذوقها الحفظ والتلاوة.
أعربت بعض المشاركات عن شكرها لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تنظيم هذه المسابقة، citing that it has contributed to creating a competitive and motivating environment for the participants. وأكد أن هذا التنظيم ساعد في توفير فرصة عادلة ومحفِّزة للمشاركين لاحفظ القرآن الكريم وتلاوته، مما يعكس حب وزارة الشؤون الإسلامية للجودة في تنظيم المسابقات القرآنية وتحقيق أهدافها.
وبمثل هذه المهام، ستستمر هذه المسابقة في التخطيط على المستوى الوطني لترسيخ مكانة القرآن الكريم، والعمل على دعم الحفظ والتلاوة، وتعزيز تعليمه وفسره، ما يساهم في ترسيخ حقيقة القرآن الكريم في نفوس النشء.
وبحسب ما تقول المصادر، ساهم كل من جمعية خيرية تحفظ القرآن الكريم بمنطقة مكة المكرمة في تأهل 95 متسابقًا ومتسابقة. بينها (56) من البنين و(39) من البنات، مما يعكس الإقبال الكبير على هذه المسابقة.
وكانت التصفيات تُعد منافسةً قرآنيةً ذات جودة عالية وأداء متميزة، حيث سارت وفق تنظيم محكم وإجراءات دقيقة. وازدهرت أجواء التنافس الشريف في بيئة تنظيمية دقيقة وإشراف متكامل، مما مكّن المتسابقين من إبراز مستويات تذوقها الحفظ والتلاوة.
أعربت بعض المشاركات عن شكرها لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تنظيم هذه المسابقة، citing that it has contributed to creating a competitive and motivating environment for the participants. وأكد أن هذا التنظيم ساعد في توفير فرصة عادلة ومحفِّزة للمشاركين لاحفظ القرآن الكريم وتلاوته، مما يعكس حب وزارة الشؤون الإسلامية للجودة في تنظيم المسابقات القرآنية وتحقيق أهدافها.
وبمثل هذه المهام، ستستمر هذه المسابقة في التخطيط على المستوى الوطني لترسيخ مكانة القرآن الكريم، والعمل على دعم الحفظ والتلاوة، وتعزيز تعليمه وفسره، ما يساهم في ترسيخ حقيقة القرآن الكريم في نفوس النشء.