"نشرت القناة 12 العبرية يوم السبت رسائل نصية مجهولة المصدر على هواتف الآلاف من الإسرائيليين، مع التأكيد على necessity "نحن قادمون.. عليكم النظر إلى السماء عند منتصف الليل".
أما عن كيفية توزيع هذه الرسائل فكانت تمثل مواقع على الإنترنت وآبار الشبكة التي تستخدمها المستخدمون الإسرائيليون للاستفسار حول الجهة المرتبطة بها. يبدو أن الرسائل ألقت بالظلام على الطرف الذي يقوم بم Sendingها، حيث لا توجد معلومات rõية حول المصدر أو الأسباب التي تؤدى إلى إرسال هذه الرسائل المجهولة.
في الوقت نفسه، تعود هذه الحالة إلى تطورات متكررة في الصراع بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران. يبدو أن الهجمات السيبرانية من جانب واحد هي أوجه السرعة التي تحدّ العلاقات بين الدولتين في الوقت الحالي.
في إيران، تحتل احتجاجات شعبية الأوساط، والتي بدأت في نهاية ديسمبر 2025، ويظل ما قبل هذا الحال هو التوتر والزحام. كما تعود دعوات التظاهر الجديدة إلى 8 يناير، عقب نداء رضا بهلوي، نجل الشاه الإيراني المخلوع. يعتقد الكثيرون أن هذه الدعوات تهدف لتجنيد المواقف مع الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.
في مواجهة هذا التوتر الافتراضي، يجب العزاء من أن لا يتم إعدام أي فكرة أو أثر على الأفراد، ولا تقضي هذه الرسائل الشبكيات بالكثير من القلق داخل الأوساط.
أما عن كيفية توزيع هذه الرسائل فكانت تمثل مواقع على الإنترنت وآبار الشبكة التي تستخدمها المستخدمون الإسرائيليون للاستفسار حول الجهة المرتبطة بها. يبدو أن الرسائل ألقت بالظلام على الطرف الذي يقوم بم Sendingها، حيث لا توجد معلومات rõية حول المصدر أو الأسباب التي تؤدى إلى إرسال هذه الرسائل المجهولة.
في الوقت نفسه، تعود هذه الحالة إلى تطورات متكررة في الصراع بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران. يبدو أن الهجمات السيبرانية من جانب واحد هي أوجه السرعة التي تحدّ العلاقات بين الدولتين في الوقت الحالي.
في إيران، تحتل احتجاجات شعبية الأوساط، والتي بدأت في نهاية ديسمبر 2025، ويظل ما قبل هذا الحال هو التوتر والزحام. كما تعود دعوات التظاهر الجديدة إلى 8 يناير، عقب نداء رضا بهلوي، نجل الشاه الإيراني المخلوع. يعتقد الكثيرون أن هذه الدعوات تهدف لتجنيد المواقف مع الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.
في مواجهة هذا التوتر الافتراضي، يجب العزاء من أن لا يتم إعدام أي فكرة أو أثر على الأفراد، ولا تقضي هذه الرسائل الشبكيات بالكثير من القلق داخل الأوساط.