أجدت الدفعة الرابعة للعائدين من فلسطين، إلى معبر رفح البري بالمساعدة المصرية، فيما يُعد تمهيدًا لعودتهم إلى قطاع غزة. تتبعت مصادر الصحافة، إجراءات استقبال العائدين، وتيسير إجراءات عودتهم من خلال التنسيق مع الجهات المختصة.
استقبلت السلطات المصرية الدفعة الرابعة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، للاعطاء العلاج في المستشفيات المصرية. تمكّن هذه الدفعة من إيداع مئات الفردات التي تنتظرون العلاج، بعد استقبالهم بالمعبر.
استمعت الأغواد المصرية لتعزيز عمليات الإجلاء الطبي للعائدين، فيما يعني ذلك أن هناك تواصلًا وثيقًا بين الجهات المشاركة في عملية العودة إلى قطاع غزة. تمّ إجراء عدة إجراءات لتعزيز هذا العملية التي قد لا تكون كافية لحل كل احتياجات العائلة الفلسطينية المعزولة.
كما كانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، تؤكد من جديد على necessity of إعادة تشغيل معبر رفح بالكامل، فيما يعني هذا تحقيق أهداف عودة العائدين الفلسطينيين إلى قطاع غزة بسرعة وربما سريعته.
يُعتبر هذه الدفعة الرابعة، من الجراح والمرضى الفلسطينيين، تمهيدًا لاستعادة الوضع الإنساني في قطاع غزة.
استقبلت السلطات المصرية الدفعة الرابعة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، للاعطاء العلاج في المستشفيات المصرية. تمكّن هذه الدفعة من إيداع مئات الفردات التي تنتظرون العلاج، بعد استقبالهم بالمعبر.
استمعت الأغواد المصرية لتعزيز عمليات الإجلاء الطبي للعائدين، فيما يعني ذلك أن هناك تواصلًا وثيقًا بين الجهات المشاركة في عملية العودة إلى قطاع غزة. تمّ إجراء عدة إجراءات لتعزيز هذا العملية التي قد لا تكون كافية لحل كل احتياجات العائلة الفلسطينية المعزولة.
كما كانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، تؤكد من جديد على necessity of إعادة تشغيل معبر رفح بالكامل، فيما يعني هذا تحقيق أهداف عودة العائدين الفلسطينيين إلى قطاع غزة بسرعة وربما سريعته.
يُعتبر هذه الدفعة الرابعة، من الجراح والمرضى الفلسطينيين، تمهيدًا لاستعادة الوضع الإنساني في قطاع غزة.