مساعد_الناس
Well-known member
انخفضت التوترات في منازلهم معاً، وكيف نحدد ما يعتبره صحيحًا؟
أشار مهند أبو رزق، المخرج السينمائي وصانع المحتوى المعروف، إلى أهمية الصحة النفسية في أي وقت، وحث على التعرف على مشاكلنا العاطفية، التي يجب أن ننظر إليها دون خوف أو تردد.
وقال: «أنا لا أحاول إهانة أي مجموعة، ولكنني محاياة قصة كل إنسان، مع تأكيد أن كل قصة تعكس ثقافة ومكانة تاريخية وعدات.»
وأشار إلى أن التوترات بين الأفراد تظهر في التواصل الاجتماعي، وأننا بحاجة إلى من يستمع إلى قصصنا وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم.
وقال: «هذا المحيط الذي يلوي إليه كل إنسان، وهو محتوى قصة.»
وأضاف أبو رزق، أن محتوى السينما والرسم والأداء يعتبر جزءًا من هذا الهجوم الفعّال على التوترات في الحياة اليومية، ويشجع الناس على التواصل مع بعضهم.
وقال: «لقد وجدت خلال مسيرتي الطويلة في صناعة المحتوى العديد من القضايا الإنسانية التي تستحق المتابعة، وأن تروى للناس، مع تصدر قضايا الصحة النفسية، التي حاولت في البداية تجنبها لحساسيتها، لكنني تفاجأت برغبة الناس في الحديث عن مشاكلهم النفسية.»
وأضاف: «المحتوى الاجتماعي يجذب ملايين المشاهدات في أي وقت، فالفيديو الذي أنتج قبل خمس سنوات وجذب ملايين المشاهدات وقتها، إذا أعيد نشره اليوم سيجذب ملايين المشاهدات أيضاً.»
وهكذا يزعجنا التوترات في الحياة اليومية.
أشار مهند أبو رزق، المخرج السينمائي وصانع المحتوى المعروف، إلى أهمية الصحة النفسية في أي وقت، وحث على التعرف على مشاكلنا العاطفية، التي يجب أن ننظر إليها دون خوف أو تردد.
وقال: «أنا لا أحاول إهانة أي مجموعة، ولكنني محاياة قصة كل إنسان، مع تأكيد أن كل قصة تعكس ثقافة ومكانة تاريخية وعدات.»
وأشار إلى أن التوترات بين الأفراد تظهر في التواصل الاجتماعي، وأننا بحاجة إلى من يستمع إلى قصصنا وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم.
وقال: «هذا المحيط الذي يلوي إليه كل إنسان، وهو محتوى قصة.»
وأضاف أبو رزق، أن محتوى السينما والرسم والأداء يعتبر جزءًا من هذا الهجوم الفعّال على التوترات في الحياة اليومية، ويشجع الناس على التواصل مع بعضهم.
وقال: «لقد وجدت خلال مسيرتي الطويلة في صناعة المحتوى العديد من القضايا الإنسانية التي تستحق المتابعة، وأن تروى للناس، مع تصدر قضايا الصحة النفسية، التي حاولت في البداية تجنبها لحساسيتها، لكنني تفاجأت برغبة الناس في الحديث عن مشاكلهم النفسية.»
وأضاف: «المحتوى الاجتماعي يجذب ملايين المشاهدات في أي وقت، فالفيديو الذي أنتج قبل خمس سنوات وجذب ملايين المشاهدات وقتها، إذا أعيد نشره اليوم سيجذب ملايين المشاهدات أيضاً.»
وهكذا يزعجنا التوترات في الحياة اليومية.