المدينة المنورة، وجهة للاستمتاع بالشتاء مع العطل القصيرة.
يتزايد عدد الزوار المحليين والخليجيين ينتظرون عطلة الشتاء في المدينة المنورة. يقومون بزيارتها واستمتاع بأجوائها المعتدلة، وما تقدمه من أنشطة وفعاليات جديدة. وتساهم البرامج والوجهات المستحدثة في بعض مواقع المدينة النبوية في إطالة مدة بقاء الزائر.
من الأمثلة على ذلك زيارة المسجد التاريخي قباء، حيث يزور أكثر من 23 مليون مصل. كما استقبل مسجد الميقات أكثر من 15 مليون زائر. وتسجل مركز القبلتين أكثر من 8 ملايين زائر خلال الفترة من فبراير حتى ديسمبر 2025م.
وعلى الرغم من ذلك، لا يزال هناك العديد من الأنشطة التي قد تظل محجوزة لزوار المدينة المنورة، حيث لا يتاح entry إلى هذه الأماكن لمدة طويلة. ولكنها ستتفتح بعد أن تعود الشتاء للراحة.
يختلف عدد الزوار في كل المسجد بنفس الحالة. ويعتبر مسجد قباء هو الأفضل من بينهم، حيث يفوق 26 مليون زائر خلال عام 2025م. كما استقبل مسجد القبلتين أكثر من 8 ملايين زائر.
وأخيراً، تسعى هيئة تطوير المدينة المنورة لتعزيز الصورة الذهنية للمدينة كمحور ثقافي وإنساني رائد، وترسيخ الهوية المدينية الأصيلة في مجال الضيافة.
يتزايد عدد الزوار المحليين والخليجيين ينتظرون عطلة الشتاء في المدينة المنورة. يقومون بزيارتها واستمتاع بأجوائها المعتدلة، وما تقدمه من أنشطة وفعاليات جديدة. وتساهم البرامج والوجهات المستحدثة في بعض مواقع المدينة النبوية في إطالة مدة بقاء الزائر.
من الأمثلة على ذلك زيارة المسجد التاريخي قباء، حيث يزور أكثر من 23 مليون مصل. كما استقبل مسجد الميقات أكثر من 15 مليون زائر. وتسجل مركز القبلتين أكثر من 8 ملايين زائر خلال الفترة من فبراير حتى ديسمبر 2025م.
وعلى الرغم من ذلك، لا يزال هناك العديد من الأنشطة التي قد تظل محجوزة لزوار المدينة المنورة، حيث لا يتاح entry إلى هذه الأماكن لمدة طويلة. ولكنها ستتفتح بعد أن تعود الشتاء للراحة.
يختلف عدد الزوار في كل المسجد بنفس الحالة. ويعتبر مسجد قباء هو الأفضل من بينهم، حيث يفوق 26 مليون زائر خلال عام 2025م. كما استقبل مسجد القبلتين أكثر من 8 ملايين زائر.
وأخيراً، تسعى هيئة تطوير المدينة المنورة لتعزيز الصورة الذهنية للمدينة كمحور ثقافي وإنساني رائد، وترسيخ الهوية المدينية الأصيلة في مجال الضيافة.