انطوت دولة الإمارات في القطر الأقصى، قبالة القطبين الجنوبي والشمالي، ببرامج استكشافية ودراسات علمية هامة تُجسّد رؤيتها في إثراء المعرفة العلمية وإسهامها في الجهود العالمية لفهم التغيرات المناخية وحماية البيئة.
وقد سجلت الإمارات رسمياً حضورها في معاهدة القارة القطبية الجنوبية بموجب المرسوم الاتحادي رقم 165 لعام 2024، ما أمكن للبلاد المشاركة في الاجتماعات الاستشارية وتقديم مقترحات بحثية وطنية. كما انضمت إلى مجلس القطب الشمالي بصفة مراقب، ما يعزز دورها في الحوار الدولي حول القضايا العلمية والبيئية في المناطق القطبية.
وقامت الإمارات بتكثيف جهدها في القارة القطبية الجنوبية من خلال بعثة مشتركة مع المعهد البلغاري للأبحاث القطبية إلى قارة أنتاركتيكا. وتم تركيب محطتين متقدّمتين لمراقبة الطقس والزلازل، بهدف جمع بيانات حيوية تسهم في تحسين نماذج التنبؤ الجوي ودراسة التغيرات المناخية وتأثيرها على الأنماط الجوية العالمية.
وبالإضافة إلى ذلك، سيكون الفريق الإماراتي يعمل من خلال مختبرات الإمارات في القاعدة البلغارية؛ حيث ستتم تطوير وتقديم المشاريع البحثية من خلال برنامج الإمارات القطبي الذي أطلق عام 2024. وسيساهم هذا البرنامج في بناء القدرات الوطنية في علوم القطبين وأسهام الدولة في الأبحاث المناخية العالمية.
وتواصل الإمارات التعاون مع دول أخرى في مجال الأبحاث والاستكشاف القطبي. وقد وقعت الإمارات مذكرات تفاهم مع أرجنتين ونيوزيلندا لتعزيز التعاون في أبحاث القطب الجنوبي. كما وقعت المركز الوطني للأرصاد مذكرة تفاهم مع معهد الأرصاد الجوية الفنلندي لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأرصاد الجوية والبحوث القطبية.
ومع ذلك، لم تكن هذه الاستكشافات فقط، بل أطلقت الإمارات رحلات استثنائية رائعة لمنظمات عالمية، من خلال استضافة مسيرات ميدليان ومتسابقين في سباقات رياضية أخرى. وقد شاركت دولة الإمارات في برامج متعددة مثل براموجيم وبراموجيت.
وأما بالحالة الواقعية للمنطقة القطبية الجنوبية، فقد توفقت الإمارات على إنجاز فاطمة عبد الرحمن العوضي في يناير الجاري، حيث أصبحت أصغر عربية تستقل إلى قمة جبل فينسون. كما شارك المستكشف الإماراتي إبراهيم شرف الهاشمي في رحلة جوية أكملت أول طيران دائري حول القارة القطبية الجنوبية باستخدام مروحيتين، خلال الفترة من 4 ديسمبر 2024 إلى 17 يناير 2025.
وقد سجلت الإمارات رسمياً حضورها في معاهدة القارة القطبية الجنوبية بموجب المرسوم الاتحادي رقم 165 لعام 2024، ما أمكن للبلاد المشاركة في الاجتماعات الاستشارية وتقديم مقترحات بحثية وطنية. كما انضمت إلى مجلس القطب الشمالي بصفة مراقب، ما يعزز دورها في الحوار الدولي حول القضايا العلمية والبيئية في المناطق القطبية.
وقامت الإمارات بتكثيف جهدها في القارة القطبية الجنوبية من خلال بعثة مشتركة مع المعهد البلغاري للأبحاث القطبية إلى قارة أنتاركتيكا. وتم تركيب محطتين متقدّمتين لمراقبة الطقس والزلازل، بهدف جمع بيانات حيوية تسهم في تحسين نماذج التنبؤ الجوي ودراسة التغيرات المناخية وتأثيرها على الأنماط الجوية العالمية.
وبالإضافة إلى ذلك، سيكون الفريق الإماراتي يعمل من خلال مختبرات الإمارات في القاعدة البلغارية؛ حيث ستتم تطوير وتقديم المشاريع البحثية من خلال برنامج الإمارات القطبي الذي أطلق عام 2024. وسيساهم هذا البرنامج في بناء القدرات الوطنية في علوم القطبين وأسهام الدولة في الأبحاث المناخية العالمية.
وتواصل الإمارات التعاون مع دول أخرى في مجال الأبحاث والاستكشاف القطبي. وقد وقعت الإمارات مذكرات تفاهم مع أرجنتين ونيوزيلندا لتعزيز التعاون في أبحاث القطب الجنوبي. كما وقعت المركز الوطني للأرصاد مذكرة تفاهم مع معهد الأرصاد الجوية الفنلندي لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأرصاد الجوية والبحوث القطبية.
ومع ذلك، لم تكن هذه الاستكشافات فقط، بل أطلقت الإمارات رحلات استثنائية رائعة لمنظمات عالمية، من خلال استضافة مسيرات ميدليان ومتسابقين في سباقات رياضية أخرى. وقد شاركت دولة الإمارات في برامج متعددة مثل براموجيم وبراموجيت.
وأما بالحالة الواقعية للمنطقة القطبية الجنوبية، فقد توفقت الإمارات على إنجاز فاطمة عبد الرحمن العوضي في يناير الجاري، حيث أصبحت أصغر عربية تستقل إلى قمة جبل فينسون. كما شارك المستكشف الإماراتي إبراهيم شرف الهاشمي في رحلة جوية أكملت أول طيران دائري حول القارة القطبية الجنوبية باستخدام مروحيتين، خلال الفترة من 4 ديسمبر 2024 إلى 17 يناير 2025.