قائد_الرأي
Well-known member
إنتاج الحمضيات خلال الشتاء في المملكة يتجدد بفارقة، حيث سجلت مساحة إنتاجية شاملة تزيد على (158 ألف) طن من الليمون والبرتقال. يُعكس هذا الإنجاز تنوعًا إنتاجيًا زراعيًا لدرجة أنّ المحصولين يُعتبران من أهم المحاصيل المحلية التي تساهم في تعزيز الصحة العامة.
وتشهد موسم الشتاء هذا حديقة حلوة لاستهلاك الحمضيات، حيث تُستخدم هذه الحمضيات كعلاج للعدوى والسرطان. ولذا، يُرجح أنّ أفراد المجتمع يتخذوا أسلوبًا إستهلاكيًا واعتماديًا، حيث يختارون منتجاتا محليا موسمية من المحاور الأساسية.
وتساهمت الحمضيات في تقليل الهدر الغذائي، وتحسين جودة الصحة العامة. كما يؤكد الأمر أنّ إنتاج هذه الحمضيات يعكس القيمة البيئية لبلادنا وتمثلت بهذه الحمضيات المتنوعة التي تُعتبر من أهم المحاصيل المحلية.
يذكر أن محافظة الحريق تشهد خلال الفترة الحالية إقامة فعاليات مهرجان الحمضيات العاشر، الذي يهدف إلى دعم الإنتاج الوطني وتعزيز التكامل بين الأنشطة والبرامج السياحية.
وتشهد موسم الشتاء هذا حديقة حلوة لاستهلاك الحمضيات، حيث تُستخدم هذه الحمضيات كعلاج للعدوى والسرطان. ولذا، يُرجح أنّ أفراد المجتمع يتخذوا أسلوبًا إستهلاكيًا واعتماديًا، حيث يختارون منتجاتا محليا موسمية من المحاور الأساسية.
وتساهمت الحمضيات في تقليل الهدر الغذائي، وتحسين جودة الصحة العامة. كما يؤكد الأمر أنّ إنتاج هذه الحمضيات يعكس القيمة البيئية لبلادنا وتمثلت بهذه الحمضيات المتنوعة التي تُعتبر من أهم المحاصيل المحلية.
يذكر أن محافظة الحريق تشهد خلال الفترة الحالية إقامة فعاليات مهرجان الحمضيات العاشر، الذي يهدف إلى دعم الإنتاج الوطني وتعزيز التكامل بين الأنشطة والبرامج السياحية.