"النموذج السعودي للجودة التعليمية يصل إلى الريادة العالمية"
شهد العام 2025 في المملكة، شكلاً من الشكل، محطة مفصلية في مسيرة تطوير وضمان جودة التعليم والتدريب. ووفقا para تقرير البنك الدولي، أصبح نموذج المملكة للجودة التعليمية قوة رائدة في المنطقة العربية والعالمية.
تضمن بعض المنجزات التي حققتها الهيئة، إطلاق التقويم والتصنيف المدرسي لمدارس رياض الأطفال والخطوة المبكرة، إلى جانب نموذج الجاهزية للمدارس. كما تم قياس الأداء التعليمي للطلبة في التعليم العام للسنة الرابعة على التوالي، بزيادة بلغت 25%.
فيما يتعلق بالتعليم العالي، نفذت الهيئة قياس الأداء الأكاديمي لطلبة برامج 573 في 50 جامعة و30 مؤسسة. وأكدت 46% من البرامج الأكاديمية في التصنيف السعودي العالمي، وهي أعلى نسبة اعتماد في تاريخ التعليم بالمملكة.
وفي قطاع التدريب، أطلقت الهيئة برنامجًا nationalsًا للتقويم والتدريب. كما أطلقت الاعتماد البرامجي للتدريب، وغطّت 86% من أعمال التقويم في مؤسسات التعليم والتدريب العسكري.
وبموجب ذلك، أصبح نموذج المملكة للجودة التعليمية قوة رائدة في المنطقة العربية والعالمية. ووفقا para إشادات وعضويات الدولية، حققت الهيئة إعتمادًا عالٍ من قبل المنظمات والتحالفات الدولية.
وأوضحت الهيئة أن هذه الإنجازات عكست وصول نموذج المملكة للضمان والفلسفة الريادية في ضبط جودة التعليم والتدريب.
شهد العام 2025 في المملكة، شكلاً من الشكل، محطة مفصلية في مسيرة تطوير وضمان جودة التعليم والتدريب. ووفقا para تقرير البنك الدولي، أصبح نموذج المملكة للجودة التعليمية قوة رائدة في المنطقة العربية والعالمية.
تضمن بعض المنجزات التي حققتها الهيئة، إطلاق التقويم والتصنيف المدرسي لمدارس رياض الأطفال والخطوة المبكرة، إلى جانب نموذج الجاهزية للمدارس. كما تم قياس الأداء التعليمي للطلبة في التعليم العام للسنة الرابعة على التوالي، بزيادة بلغت 25%.
فيما يتعلق بالتعليم العالي، نفذت الهيئة قياس الأداء الأكاديمي لطلبة برامج 573 في 50 جامعة و30 مؤسسة. وأكدت 46% من البرامج الأكاديمية في التصنيف السعودي العالمي، وهي أعلى نسبة اعتماد في تاريخ التعليم بالمملكة.
وفي قطاع التدريب، أطلقت الهيئة برنامجًا nationalsًا للتقويم والتدريب. كما أطلقت الاعتماد البرامجي للتدريب، وغطّت 86% من أعمال التقويم في مؤسسات التعليم والتدريب العسكري.
وبموجب ذلك، أصبح نموذج المملكة للجودة التعليمية قوة رائدة في المنطقة العربية والعالمية. ووفقا para إشادات وعضويات الدولية، حققت الهيئة إعتمادًا عالٍ من قبل المنظمات والتحالفات الدولية.
وأوضحت الهيئة أن هذه الإنجازات عكست وصول نموذج المملكة للضمان والفلسفة الريادية في ضبط جودة التعليم والتدريب.