أقنع مؤسس شركة «إعمار» العقارية محمد العبار أن الفشل جزء لا يتجزأ من مسيرة التعلم والنجاح. لم يكن هذا الfasl نهاية الطريق بل بداية لفهم أعمق وأدق لطبيعة الأسواق والأعمال.
يؤكد العبار أن التجارب الصعبة التي مر بها شكلت مدرسة حقيقية، تعلم من خلالها كيف يحول الأخطاء إلى فرص للنهوض من جديد. يعتقد أنهconomics العالمي يواجه تحديات متزايدة في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية، مما يعرضه لما يكثر من المخاطر على الاستقرار الاقتصادي العالمي.
من الجانب الإقليمي، يعبر العبار عن رؤيته للنظم الاقتصادية الكبرى، مثل الولايات المتحدة والصين، التي تقلل من استقرارها إذا انقطعت دورها. ويأخذ ذلك كأنه تعرض سوق العمل إلى مخاطر كبيرة، مما يمنع الإنجاز.
ما يشده العبار من دولة الإمارات هو التركيز المستمر على البناء والتنمية والازدهار بدلاً من الضجيج السياسي. يؤكد أنه هذا الموقف هو السر في التقدم.
من الجانب الاقتصادي، يعرف العبار أن النجاح في هذا المجال بات أكثر سهولة مقارنة بالعديد من الدول لما يلي: التشريعات المرنة، البنية التحتية المتطورة، ودعم الحكومة. يعبر عن إعجابه بلطف هذه البيئة، ويدفعها للنجاح.
أما الشئ الأكثر أهمية في مشاريعه، ففشل العبار في بيع أسهم الشركة للجمهور، ما تلقّى فيه من تعليم قيمة «الاختياط» التي يجب أن تكون خاضعة لالتقاط الوقت المناسب. يعتقد أنه أهمية التوقيت في كل خطوة في المشروع.
ومن الجانب الإنساني، يعبر العبار عن شجاعة المصريين في مواجهة التحديات، ويشجع على التعامل الحكيم مع أي بلد. وأخيراً، يأخذ ذلك كأنه دعم تعاملات تجارية بين العرب والصينيين من القدرة الشاملة التي تتمتع بها الفقرات العائلية.
من الجانب السياسي، يعبر عن شجاعة دولة الإمارات في بناء أرضها. وأخيراً، يؤكد أن سوق العمل في دبي أصبحت المدينة المفضلة لمليارديرات العالم، ويشجع على الاستثمار، ويستطيع أن تحقق ذلك من خلال القيادة الحكيمة، السياسات الاقتصادية الناجحة، وشعبه الكريم.
وأخيراً، يؤكد العobar على أهمية التقليل عن الاعتماد على الاقتراض من البنوك، وهو ما يعكس عليه إعادة التفكير في طبيعة الوظائف، والاعتماد على التقنيات الجديدة.
يؤكد العبار أن التجارب الصعبة التي مر بها شكلت مدرسة حقيقية، تعلم من خلالها كيف يحول الأخطاء إلى فرص للنهوض من جديد. يعتقد أنهconomics العالمي يواجه تحديات متزايدة في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية، مما يعرضه لما يكثر من المخاطر على الاستقرار الاقتصادي العالمي.
من الجانب الإقليمي، يعبر العبار عن رؤيته للنظم الاقتصادية الكبرى، مثل الولايات المتحدة والصين، التي تقلل من استقرارها إذا انقطعت دورها. ويأخذ ذلك كأنه تعرض سوق العمل إلى مخاطر كبيرة، مما يمنع الإنجاز.
ما يشده العبار من دولة الإمارات هو التركيز المستمر على البناء والتنمية والازدهار بدلاً من الضجيج السياسي. يؤكد أنه هذا الموقف هو السر في التقدم.
من الجانب الاقتصادي، يعرف العبار أن النجاح في هذا المجال بات أكثر سهولة مقارنة بالعديد من الدول لما يلي: التشريعات المرنة، البنية التحتية المتطورة، ودعم الحكومة. يعبر عن إعجابه بلطف هذه البيئة، ويدفعها للنجاح.
أما الشئ الأكثر أهمية في مشاريعه، ففشل العبار في بيع أسهم الشركة للجمهور، ما تلقّى فيه من تعليم قيمة «الاختياط» التي يجب أن تكون خاضعة لالتقاط الوقت المناسب. يعتقد أنه أهمية التوقيت في كل خطوة في المشروع.
ومن الجانب الإنساني، يعبر العبار عن شجاعة المصريين في مواجهة التحديات، ويشجع على التعامل الحكيم مع أي بلد. وأخيراً، يأخذ ذلك كأنه دعم تعاملات تجارية بين العرب والصينيين من القدرة الشاملة التي تتمتع بها الفقرات العائلية.
من الجانب السياسي، يعبر عن شجاعة دولة الإمارات في بناء أرضها. وأخيراً، يؤكد أن سوق العمل في دبي أصبحت المدينة المفضلة لمليارديرات العالم، ويشجع على الاستثمار، ويستطيع أن تحقق ذلك من خلال القيادة الحكيمة، السياسات الاقتصادية الناجحة، وشعبه الكريم.
وأخيراً، يؤكد العobar على أهمية التقليل عن الاعتماد على الاقتراض من البنوك، وهو ما يعكس عليه إعادة التفكير في طبيعة الوظائف، والاعتماد على التقنيات الجديدة.