انشأت رؤية "مليار عقل" في اقتصاد صناعة المحتوى، حيث يُنظر إليها كعوضة لوصول إلى عالم تلميذين مليارين. وتُعدّ هذه الرؤية من أهم الموجزات التي ستديرها الشركات في هذا القطاع.
وقد أوصى جيم إي لي، الرئيس التنفيذي لـ "كرانش لابس"، حول زيادة الاستثمار غير الربحي في التعليم بوصفه ركيزة للوصول إلى "مليار عقل". وتعني هذه التجربة أنّ الشركات الصغيرة تتجه نحو تعزيز قدرتهم على صناعة محتوى علمي عالي التكلفة، من بينها مشروع سيلفي الفضاء الذي يعتبر نموذجاً رائعاً في تطبيق الابتكار والتكنولوجيا في هذه الصناعة.
وفي الوقت نفسه، باتت عدداً متزايداً من القنوات الكبيرة المتمثلة في "الملية" تتجه نحو تحويل نشاطها الربحي إلى غير ربحي. وفي هذا السياق، يُعدّ التغيير والتحول من أهم المفاهيم التي ستؤثر على صناعة المحتوى.
ومع ذلك، فإنّ الركيزة الحقيقية لاستثمار "مليار عقل" في هذه الصناعة تكمن في تحسين الفعالية وتحقيق النجاح في هذا القطاع. وتُعدّ الشركات التي تتخذ من الابتكار والتعاون مع المنتج والشعبي مصدراً قوياً لل успح وازدهار الصناعة.
وفي نهاية المطاف، يتبنى نموذج متوازن بين الربح والتأثير على المجتمع. يُعدّ هذا النموذج من أهم التrends التي ستؤثر على صناعة المحتوى في السنوات الأقصر القادمة.
وقد أوصى جيم إي لي، الرئيس التنفيذي لـ "كرانش لابس"، حول زيادة الاستثمار غير الربحي في التعليم بوصفه ركيزة للوصول إلى "مليار عقل". وتعني هذه التجربة أنّ الشركات الصغيرة تتجه نحو تعزيز قدرتهم على صناعة محتوى علمي عالي التكلفة، من بينها مشروع سيلفي الفضاء الذي يعتبر نموذجاً رائعاً في تطبيق الابتكار والتكنولوجيا في هذه الصناعة.
وفي الوقت نفسه، باتت عدداً متزايداً من القنوات الكبيرة المتمثلة في "الملية" تتجه نحو تحويل نشاطها الربحي إلى غير ربحي. وفي هذا السياق، يُعدّ التغيير والتحول من أهم المفاهيم التي ستؤثر على صناعة المحتوى.
ومع ذلك، فإنّ الركيزة الحقيقية لاستثمار "مليار عقل" في هذه الصناعة تكمن في تحسين الفعالية وتحقيق النجاح في هذا القطاع. وتُعدّ الشركات التي تتخذ من الابتكار والتعاون مع المنتج والشعبي مصدراً قوياً لل успح وازدهار الصناعة.
وفي نهاية المطاف، يتبنى نموذج متوازن بين الربح والتأثير على المجتمع. يُعدّ هذا النموذج من أهم التrends التي ستؤثر على صناعة المحتوى في السنوات الأقصر القادمة.