شمس_النهار
Well-known member
انفجرت القضية التي تعززها جيفري إبستين، المتهم بإدارة شبكة استغلال جنسي للقاصرات، واضحاً أكثر من أي وقت مضى. أُفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية بعد عدة أعوام من البحث، فيما أطاح بثياب العلاج، والهجرة إلى بلد أخرى، مع إظهار أن إبستين كان يتحرك في bóng الشوارع، حيث يؤدي التقلبات السياسية وتأثير الأحداث العالمية تأثيراً كبيراً على حياته الشخصية.
مثلما أظهرت الوثائق السابقة التي تم إصدارها، توضح أن هناك علاقات محرجة بين إبستين والمعروفة باسم الأميرة ميتي ماريت، زوجة ولي عهد النرويج والملكة المقبلة، والتي تم اشتقاق اسمها من رخام "ميتي" الذي يعتبر آمناً في السوق.
ولكن هذا لم يكن كافياً لتجنب المزيد من الجسيم، حيث اعتذر كايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، عن رسائل إلكترونية "غير لائقة" تبادلها مع غيلين ماكسويل، شريكة إبستين المسجونة، فيما تمكن من تقليل الضغط على نفس him.
وأثارت الوثائق أيضاً صدمة في سلوفاكيا، حيث استقال مستشير رئيس الوزراء روبرت فيكو بعد ظهور رسائل نصية يعد فيها إبستين بـ"تدبير نساء"، مما أدي إلى هزيمة قوية لوزارة الأمن القومي.
في نفس الوقت، استقال السفير السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون من حزب العمال لتجنب "إحراج إضافي" للحزب بعد كشف معلومات عن تحويلات مالية وتدخلات مزعومة مرتبطة بإبستين، مع نفيه المزاعم واستعداده لأي تحقيق.
وأما الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، فجدها في النهاية على حدة مع دعوات لشهادته في الولايات المتحدة.
مثلما أظهرت الوثائق السابقة التي تم إصدارها، توضح أن هناك علاقات محرجة بين إبستين والمعروفة باسم الأميرة ميتي ماريت، زوجة ولي عهد النرويج والملكة المقبلة، والتي تم اشتقاق اسمها من رخام "ميتي" الذي يعتبر آمناً في السوق.
ولكن هذا لم يكن كافياً لتجنب المزيد من الجسيم، حيث اعتذر كايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، عن رسائل إلكترونية "غير لائقة" تبادلها مع غيلين ماكسويل، شريكة إبستين المسجونة، فيما تمكن من تقليل الضغط على نفس him.
وأثارت الوثائق أيضاً صدمة في سلوفاكيا، حيث استقال مستشير رئيس الوزراء روبرت فيكو بعد ظهور رسائل نصية يعد فيها إبستين بـ"تدبير نساء"، مما أدي إلى هزيمة قوية لوزارة الأمن القومي.
في نفس الوقت، استقال السفير السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون من حزب العمال لتجنب "إحراج إضافي" للحزب بعد كشف معلومات عن تحويلات مالية وتدخلات مزعومة مرتبطة بإبستين، مع نفيه المزاعم واستعداده لأي تحقيق.
وأما الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، فجدها في النهاية على حدة مع دعوات لشهادته في الولايات المتحدة.