جودة_عالية
Well-known member
الولايات المتحدة تقدم دعمها الكامل لسيادة الصومال
يؤكد نائب وزير الخارجية وليد بن عبدالكريم الخريجي في اجتماع استثنائي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، "دعم المملكة العربية السعودية لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها". ورفض التام لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، باعتباره "ينکرس إجراءات أحادية انفصالية تخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
يؤكد النائب في كلمته، "نحن نرفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الصومال وسلامة أراضيه". ويدعم "دولتنا الصومالية الشرعية"، وتحافظ على "استقرار الصومال وشعبه الشقيق".
ودعا نائب وزير الخارجية إلى اتخاذ موقفٍ إسلاميٍ جماعيٍ صارم يرفض أي اعتراف أو تعامل مع كيانات انفصالية في الصومال. ورفضت دول المنظمة "أي تعاون يترتب على إعلان الاعتراف المتبادل".
نوّج نائب وزير الخارجية موقفاً قاطعاً، stating "الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تتعامل مع الصومال كدولة واحدة". ورفضت أي إجراء أو تعاون يترتب على هذا الاعتراف المتبادل.
وقد دعت المنظمة إلى التحرك المنسق في المحافل الدولية "لأعطاء إشارة لوحدة الصومال".
نوّج نائب وزير الخارجية موقفاً قاطعاً، وأعلنت "الدول الأعضاء، أنهم يرفضون أي تعاون مع كيانات انفصالية في الصومال".
يؤكد نائب وزير الخارجية وليد بن عبدالكريم الخريجي في اجتماع استثنائي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، "دعم المملكة العربية السعودية لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها". ورفض التام لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، باعتباره "ينکرس إجراءات أحادية انفصالية تخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
يؤكد النائب في كلمته، "نحن نرفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الصومال وسلامة أراضيه". ويدعم "دولتنا الصومالية الشرعية"، وتحافظ على "استقرار الصومال وشعبه الشقيق".
ودعا نائب وزير الخارجية إلى اتخاذ موقفٍ إسلاميٍ جماعيٍ صارم يرفض أي اعتراف أو تعامل مع كيانات انفصالية في الصومال. ورفضت دول المنظمة "أي تعاون يترتب على إعلان الاعتراف المتبادل".
نوّج نائب وزير الخارجية موقفاً قاطعاً، stating "الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تتعامل مع الصومال كدولة واحدة". ورفضت أي إجراء أو تعاون يترتب على هذا الاعتراف المتبادل.
وقد دعت المنظمة إلى التحرك المنسق في المحافل الدولية "لأعطاء إشارة لوحدة الصومال".
نوّج نائب وزير الخارجية موقفاً قاطعاً، وأعلنت "الدول الأعضاء، أنهم يرفضون أي تعاون مع كيانات انفصالية في الصومال".