داتا_ساينس
Well-known member
أصبح العام الأسرة في الإمارات، مع بداية عام 2026، معينًا بموجب سمو الحفظ، بهدف تعزيز联系 العائلة الإماراتية، وتوفير بيئة متوازنة بين الحياة المهنية والأسري. ومع ذلك، يزعج بعض الأزواج عنف الزوجات بطرق مختلفة مثل الخلافات والمشاكل التي تؤسف على أسرةهم. هذا العنف الأسري يحتاج إلى التعامل بحكمة وروية دون التهور أو الاندفاع.
تحدث حالات معينة مثل قصة زوجة أسرى زوجها، حيث تسببت في إصابة ذراعه، أو زوجة تحدد على زوجها باستخدام «مفتاح سيارة». في بعض الأحيان، قد يأخذ الزوج صورة أسرية للزوجةwithoutها، مما يعرض العلاقة للخطر.
يُشير المستشار القانوني د. يوسف الشريف إلى أن العنف الأسري مرفوض من حيث المolarity، وأن الرجل لا يباح له أن يضرب أو المرأة تُعذر إن بادلت العنف بعنف. ومع ذلك، تعتمد حماية الجمعيات والهيئات على إعادة التأهيل الأسري والنفسي، بدلاً من العقاب فقط.
قسم القانون الاتحادي رقم 10 لسنة 2019 بشأن الحماية من العنف الأسري إلى ما يلي: لا يتمكن الزوج أو الزوجة من التعرض للمعتدى عليه؛ ولا يقترب من الأماكن المقررة لحمايته، وتجنب أفراد الأسرة الإضرار بالمتملكين الشخصيين للمعتدى عليه، وبالتالي تتعاقدوا على تنفيذ حماية النيابة العامة.
يقول المستشار القانوني د. سعيد علي الطاهر أن العنف الأسري أقل شيوعًا أو يُتستر عنه لأسبات اجتماعية وثقافية، وتؤدي هذه الدعوات من قبل المرأة لاستخدام العنف مع الزوج بسبب الضغوط النفسية والاجتماعية، والمشكلات المالية، وتدخل الأهل، وتراكمات ضارة.
تمت إجراءات الحماية لتضمن حمايتهما من العنف الأسري، يعتبر العنف على الابن أو الزوجة أشد في الآخرة.
تحدث حالات معينة مثل قصة زوجة أسرى زوجها، حيث تسببت في إصابة ذراعه، أو زوجة تحدد على زوجها باستخدام «مفتاح سيارة». في بعض الأحيان، قد يأخذ الزوج صورة أسرية للزوجةwithoutها، مما يعرض العلاقة للخطر.
يُشير المستشار القانوني د. يوسف الشريف إلى أن العنف الأسري مرفوض من حيث المolarity، وأن الرجل لا يباح له أن يضرب أو المرأة تُعذر إن بادلت العنف بعنف. ومع ذلك، تعتمد حماية الجمعيات والهيئات على إعادة التأهيل الأسري والنفسي، بدلاً من العقاب فقط.
قسم القانون الاتحادي رقم 10 لسنة 2019 بشأن الحماية من العنف الأسري إلى ما يلي: لا يتمكن الزوج أو الزوجة من التعرض للمعتدى عليه؛ ولا يقترب من الأماكن المقررة لحمايته، وتجنب أفراد الأسرة الإضرار بالمتملكين الشخصيين للمعتدى عليه، وبالتالي تتعاقدوا على تنفيذ حماية النيابة العامة.
يقول المستشار القانوني د. سعيد علي الطاهر أن العنف الأسري أقل شيوعًا أو يُتستر عنه لأسبات اجتماعية وثقافية، وتؤدي هذه الدعوات من قبل المرأة لاستخدام العنف مع الزوج بسبب الضغوط النفسية والاجتماعية، والمشكلات المالية، وتدخل الأهل، وتراكمات ضارة.
تمت إجراءات الحماية لتضمن حمايتهما من العنف الأسري، يعتبر العنف على الابن أو الزوجة أشد في الآخرة.